مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

وأما الاسم فإما أن يكون صفة أو غيرها، فإن لم يكن صفة فلا يحذف نحو: جاء الذي قام أبوه، وإن كان صفة، فإما أن تكون ذات عمل أولا، فإن لم تكن

ذات عمل فلا يحذف المائد نحو: جاء الذى أنا ضاربه أمس، وقام الذى أنت مضروبة أو نحو ذلك

•

وإن كانت الصفة ذات عمل فيجوز حذف العائد، ومعنى كون الصفة عاملة

هو في اسم الفاعل أن يكون للحال أو الاستقبال وغير ذلك من تفصيله موضع

ذكره كتب النحو، فمن يشأ ذلك فليطلبه، فإن غرضنا هنا الاختصار.

ومثال حذة، منصوباً باسم الفاعل عامل قوله تعالى: (فاقض ما أنت قاض)

أى قاضيه، وأما العائد المجرور بحرف، فإنه يحذف بشروط ذكرها في قوله:

إن جَرَّ ذَا الْمَوْضُولَ أَوْ مَا وُصِيهَا

به وفي تعلق تعلق مَا اخْتَلَفا

ويجوز حذف العائد المجرور بحرف بشروط:

الأول: أن ينجر الموصول.

الثاني: أن يدخل الجار على الموصوف بالموصول، إن لم يدخل على

الموصول بنفسه

اللثالث: أن يتحد الحرف الجار لفظا.

الرابع: أن يتحد معني.

وهذا كله معنى المصراع الأول من البيت، وذا من قوله: إن جر ذا إشارة إلى الحرف الجار لفظاً، وكذلك ممني، لأن الباء في كونها الإنفاق ملا مي

غير التي هي السببية: وإن اتفقا أفظاً