الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٠الذي لولا هو لأكرمتك، أو أن يكون معطوفاً نحو: جاء الذي هو وزيد قائمان أو أن يكون معطوفاً عليه في الأكثر نحو: جاء الذي هو وزيد فاضلان، أو أن لا يبقى على حذف اللمائد دليل لصلاحية ما بقى بعد الحذف، لأن يكون صلة كاملة، وذلك إذا كان الخبر جملة أو ظرفا أو جاراً ومجروراً نحو: أعجبني الذي هو يقوم، والتي هي عندك. ومن هو في الدار. .
هكذا اشترطه ابن مالك فى الخلاصة في مواضع منع جواز حذف العائد المرفوع المبتدأ، وفيه تسامح، لأن هذه المواضع لا يمتنع الحذف بيها، وليس مراده هو منع ذلك، ولكن معناه إذا احتمل الكلام الحذف والإثبات لم يتعين المحذوف: جاء الذى هو أبوه منطلق جاء الذى أبوه منطلق، وليس هذا يختص بالمرفوع، بل متى كان في الصلة ضمير آخر يصلح عوده على الموصول، نحو: جاء الذي ضربته في داره، فلا يجوز حذف الضمير المنصوب بضربت، ولا المجرور في نحو: مررت بمن مررت به فى داره، ولا المنصوب المحصور بإلا نحو: جاء الذي ما ضربت إلا إيَّاه، ولا المجرور المحصور: مررت بمن. ا مررت إلا به، وكذلك المرفوع المحصور نحو: (هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) وقس على
هذا ما شابهه.