مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

20170

باب في المنقوض والمقصور

منقوص اسم لامه يا قلا

كسرا إذا الما لم يكن متقلا

الاسم إذا كان ممثل اللام فله فى ذلك وجهان: كونه منقوصاً أو مقصوراً، فأما المنقصوص فهو اسم لامه ياء خفيف قبله كسرة، واشترط أن يكون الياء لازماً لأنه إذا كان ظرفاً، ولم يكن لاماً كعبدى فهو زائد لا منقوص، واشترط كونه خفيفاً لأن مشدد الياء لا يكون منقص ها نحو: على وسخى، لأن وزنهما فعيل، فالماء الأخيرة هي لام الفعل، والأولى زائدة

وكذلك نحو: زى بالزاء المعجمة كما في قراءة من قرأ بها في قوله تعالى: بها هُمْ أَحْسَنُ أَتانا وربا) والياء فى كلها أصلية، فالثانية هي اللام، والأولى عين ونحو ذلك. ويشترط أن يكون قبل ياء المنقوص كسرة، لئلا يدخل في ذلك باب ظبي ورأى مما سكن ثانيه فليس هو من هذا الباب، فتلخص بذلك حد الاسم المنقوص، فهو مثل الشجى والمرتبقى والمصطفى والمستدعى، إلى غير ذلك من مواده

و اللام بالتنونِ مِنْهُ عوض

إن ينحذف وَمَلاً كَهَذَا مُرْتَضِ

المنقوص تكرة أو معرفة، فإن كان نكرة فإما أن يكون منصوباً أو لا، فإن كان منصوباً فلامه باق على حاله كفيره نحو: رأيت قاضياً، ورأيت جواري، وإن كان غير منصوب فاللام محذوف، ويعوض منه بالتنوين، وهو