الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٦-
176
-
الذي يسمى بنون العوض نحو: هذا قاض) وَمِنْ فَوْقِهِمْ عَوَاشِ) (وَمَا لَهُمْ من الله مِن وَاق). وإن كان معرفة فاللام لا تحذف لسكن لا تظهر عليها حركات الإعراب إلا في النصب نحو: هذا القاضى، ومررت بالقاضي، ورأيت القاضي، بإظهار النسب: هذا كله حكم الوصل على الأكثر، وإلا فقد تظهر للضرورة حركة غير المنضوب كقوله:-
وعرق الفرزدق شر العروق خبيث الثرى كأبي الأرتد وليس هنا موضع إطالة، فلنقصر، وحكم الوقف سيأتي في بابه إن شاء الله. مقصوراً أعز اسما تطرف الألف
فيه على الحالين ليس ينحذف
الاسم المقصور ما يكون طرفه ألفاً لا ينحذف على الحالين، أى وقفاً ووصلاً نحو: الهدى و الرحى، والعصا والخصا، والمصطفى، أو المجتبى والمنتقى وهلم جرا ولم يقل ما يكون لامه ألفاً، لأن بعض ألفات المقصور قد تكون زائدة للتأنيث وشبهه: كلى، ولهذا باب هو أولى به لشرحه، واشترط أنه لا يحذف ألفه مطلقاً أي في جميع أحواله لئلا يدخل في ذلك نحو: رأيت زيداً أخا عمرو فإن ألفه
تثبت وقفا فقط
وإن يُذكر بدل الأصل فقد
يحمل تَنْوينَا لَدَى وَقَف يرد
المنصور إما أن يكون ألله بدلاً عن أصل أولا، والمبدل إما أن يكون
فكرة أولا، والتذكرة إما أن يكون فى وصل أولا، فأما إن كان ألفه بدلاً عن