مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

183

-

وقوله سبحانه: (قَالَ مَن يُحيي العظام وهي رميم) من زم العظم. قلت: ويجوز في هذا أن يكون من ربه أي أكله، فهو أصل، وكذلك

شدت التاء في نجو: عدو وعدوة، ومسكين ومسكينة ونحوها ..

وادْعُ بِنَصْرِ أَلف المؤنث

إن لَمْ يَكُن مَدًا كَأَنتَى أَشْمَت

ألف التأنيث إما مقصور وإما ممدود، وسيأتي أمثاله إن شاء الله وأنتى الأشعث شعثاء، فهو من أمثلة المحدود

والأنف المزيد مُدَّ أو قصير

فهو لِتَأْنيث أو إلحاق أثر

الألف إن كان مقصوراً أو ممدوداً فهو إما زائد وإما غير زائد، فإن كان

غير زائد مصطفى ودعاء فسيأتى بابه

•

وإن كان زائداً فهو ألف تأنيث أو ملحق بألف التأنيث، فألف التأنيث

فى مثل: سلمى وسكرى، وأسماء وسوداء، ظاهر في المقصور والممدود. و ملحق به في البابين نحو: ذكرى وكبرياء، وجرحى وأنبياء. وتوضيح ذلك أن سلمى وأسماء للمؤنث، وسكرى وسوداء وصفان للمؤنث، وأما ذكرى وكبرياء فهما مصدران. وأما جرحى وأنبياء، فهما جمعان، وقد يكون الإلحاق للوزن كألف قبعثَرى فإنها فيها أقوال: فقد قيل إنما زيدت لتكثير الوزن، وزعم بعضهم أنها للتأنيث، ولذلك قال في تصغيرها: قبيعثة، وقيل: هي ملحقة بالتأنيث …

وذكر القاموس أنها لا للتأنيث ولا للإلحاق، بل قسم ثالث، والله أعلم.