الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٥---
وسم تمدودا ككبرياء
أسماء
بيضاء وأنبياء
الممدود أيضاً قد يكون مصدراً نحو: كبرياء، وزنه فعلياء، ونحو: خيصاء وقصر هذا أكثر، ويكون عداً نحو: أسماء، وصفة نحو: بيضاء، وجمعا نحو: أنبياء وشهداء، وهو مقيس: كبيضاء، وقد مضى، وأنبياء وسيأتى إن شاء الله. أو منقول نحو: كبرياء وأسماء وأربعاء مثلث الباء وقصاصاء للقصاص، وعاشوراء ومشيوخاء إلى غير ذلك من أوزانها:
والفعل ذَا الْمَضى ذى النا تابعه
وَحُكُمُ ذِي المّا حُكْمُ مَا الْمُضَارِعَة).
الفعل إن كان فعلا مؤنثاً فإنه يتبعه تاء التأنيث إن كان الفعل ماضياً نحو: قامت هند، وسعاد سَارَتْ، مإن كان الفعل مضارعا فلا تكون بعده تاء التأنيث، بل تتقدمه تاء وتسعى تاء المضارعة، وقد مضى ذكرها في بابها: كهند تقوم، وما لقاء ضربت ونحوه في الحكم الذى سيأتى إن شاء الله، فهو لقاء المضارعة أيضاً، فموضع جواز حذفها في نحو ضرب عمرو هنداً، يجوز حذفها من المضارع،
فقبقى ياء نحو: يضرب عمرو هنداً.
والتزموا نام ضير الصل تاه
وحذف ظَاهِرِ الحقيقي الحفل
تلزم تاء للتأنيث في الفعل إذا كانت ضميراً منصلا سواء الحقيقى وغيره نحو: هند قامت، والشمس طلعت، فإن لم يكن متصلا لم يكن لازماً نحو: هند ما قام إلا هي. ويلزم أيضا إلحاقها في ظاهر الحقيقى نحو: قامت هند، هذا إذا لم يكن مفصولا أو يكون الحقيقى جمعاً وسنذكرها إن شاء الله.