الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٦186
فالأول
تكن لدى اليصاله لا يحفل
وهو لدى للفصل بالا فَضُلُوا
إن كان ظاهر الحقيقى منفصلا لا يحفل حذفه، أى لا يمنع نحو: قام اليوم د، ويضرب زيداً بثينة هذا، إذا كان مفصولا بغير إلا، فإن كان مفصولا بإلا فالحذف هو الأفضل نحو: ماقام إلا هند، وبعضهم لا يجوز فيه إلا الحذف، واللصحيح الجواز، لكنه قليل لورود السماع في قراءة بعضهم في قوله تعالى: فأصبحوا لاترى إلا مساكنهم) بضم تاه تري ونون مساكن.
وَالخَذفُ حَيْثُ خِيفَ لَبْسُ يُمتَنَعَ
والنقل أَوْلَى إِنْ بِلَا فَصْلِ وَقَع
هذا استثناء مما سبق جواز الخذف فيه، كما إذا سميت امرأة باسم زيد فيجب أن يقال: ما قامت إلا زيد، لأن حذف الماء يؤدى إلى اللبس. هذا و إن حذف النماء من ظاهر الحقيقى مما سمع نادراً فيقال: قال فلانة والصحيح أن نقل هذا أولى فلا يقاس عليه لقلقه، وإلا فقد قال بعضهم: إنه لغة،
وبعضهم قال: إنه شاذ.
وَالْمُضْمَرُ اللفظي حذفه ندر
في الاضطرارِ وَالْقِيَاسُ عَنْكَ ذَرْ
ثم إن المضمر إن كان الفظياً فقد سمع فيه الحذف، كقول القائل: إن المروة والسماحة ضمنا قبراً بمرو على الطريق الواضح