مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩

طوى يطوى، ولا لوجود حلق في عينه، مع كون فائه واواً كما في وعى يعى، ويمتنع للكسر لوجود حرف حلق في عينه إذا لم يكن الفاء واواً كما في سعى يسعى، وقد يكسر كما في بغى يبغى، لكن الكسر فيه مسموع لغلبة

الفتح عليه.

ولازم المُضَاعَفِ اكبر وبضم

بالنقل خَرَّ مَرَّ أَخٌ تَج غم

إن المضاعف ما كان منه لازماً كحن، فالمضارع منه يحن بكسر العين منه، وكسر القاء منه بدلا من كسرة العين المدعمة كنقل كسرة عين يتبع تالى فائها، ويظهر كسر عين المضاعف أو غير كسره إذا كان مجزوماً، ولم يكن على لغة الإدغام فيه فتقول: لم يخين ولم يحن على لغة الإدغام، وكذلك غير المكسور، وسيأتى الكلام عليه في باب الإدغام إن شاء الله.

وقد ندر في المضاعف اللازم ما هو مضموم بالنقل في كلات عديدة، وهى خب الحصان يجب أى مشى سريعاً، وخب النباتُ طال بسرعة، ومن إليه بقرابة ونحوها يمت، أى توسل، وأخبتِ النار والريح سمع لها دوى وكذلك أج الظليم، وهو ذكر النعام، يوج، ونج الماء ينج سال، وغم يومنا

اشتد حره.

وقال شارح لامية ابن مالك: غم النبت بغين معجمة أي طال، وكذلك بعين مهملة، وكلامه هنا مخالف للقاموس، فإن ضبطهما بوزن افتعل فقال: اغتم النبات طال، وفى المهملة اعم النبت اكتمل، فلم يبق في غم إلا معنى اليوم، وهذا يدل على أن ابن مالك موافق عبارة القاموس إذا كان

اشتداد