الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٦التسهيل على ما يروى عنهم. والظاهر أن ذلك يؤدى إلى اللبس، فإن لم يكن
لبس فلا بأس.
كذاكَ مَا عَنْهُ اكْتَقَوْا وَهُوَ سِوَى
!
وبعضهم تنقية فِيهِ رَوَى
الثامن: أن لا يكون مستغنى عنه بغيره، وذلك سواء، فإنه يستغنى عنه
بتثنية من فيقال: هما سيان، ولا يقال سواءان على أن بعضهم قد حكي ذلك
وهو أبو زيد فيما يروى عنه.
? ..
::
١٩٦ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.