مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

-

-

فالأول: وهو الأصلى وذلك كالفراء كسحاب الحمار الوحش، ورجل فأفاء کسلسال مردد للقاء في كلامه، فإن هذا النوع لا يتغير عما كان عليه فتقول

فراهان، وفأفاء ان.

للثاني: أن يكون للتأنيث كحسناء وبيضاء فهذا يقلب واواً فيقال حسناوان

و بيضاوان …

وَمَا سِوَاهُ فَلَهُ وَجْهَانِ

والنادر القَلْهُ كَعَمْرَايَانِ

غير مامضى قسمان: وهو الملحق والمقلوب.

فالملحق بالتأنيث: ما كان في مصدر كعلياء وكبرياء، وقد مضى

ذكر ذلك.

و المقلوب إما أن يكون عن واو نحو: كساء وحماء لغة في الحمى المقصور، فكل هذا يجوز فيه الوجهان. وهما: إبقاؤه على أصله وقلبه واواً فيقال: علياء ان

…

وعلياوان، وكساء ان وكساوان وحماد ان و حماوان، فإن الكساء مقلوب عن واو، لأنه من كسوت، والحماء عن ياء لأنه من حميت …

وما وجد من عير ما مضى فهو نادر مقصور على السماع كقولهم: حرانمان

وخوزالان، والقياس حمراوان وخوزليان، والله أعلم.