الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠باب في الجمع السالم المذكر
والدونُ بَعْدَ الْهَا لَدَى نَصْبِ وَجَرٌ
والْوَاوِ رَفْتا جمع سالم ذَكَر
إعراب الواو الكسر عطفا على الياء، والجمع إما أن يكون جمع تكسير، وسيأتى، أو جمع سلامة وهو قسمان: لمؤنث، وسيأتى إن شاء الله، ولمذكر وهذا بابه، وهو أن يلحق الاسم المجموع نون زائد، وقبله ياء زائد في النصب والجر أو واو زائد في الرفع نحو: زيدون ومسلمون، رفعا، وزيدين ومسلمين نصباً وجرا، ولصحة هذا الجمع شروط أشار إليها الناظم بقوله:
المحققين
واخصص بهذا العلم الميزا
لا مثل طَلْحَة وبعض جوزا
الشرط الأول: أن يكون الاسم مذكراً كمامة.
الشرط الثاني: أن يكون علماً، ولذلك قيل في نحو: الذين إنها صيغ عند
الشرط الثالث: أن يكون مميزاً أى عاقلا، لئلا يدخل فيه نحو: شذقم علم جمل.
مرط
ط الرابع: أن لا يكون مختوما بالتاء نحو: طلحة، فهذا جمعه طلعات
على الأشهر، إلا عند الكوفيين فإنهم يجيزون ملحقون وبابه. وعدل الناظم إلى ذكر المميز عن التعبير با اماقل ليدخل فيه نحو قوله جل وعز:) فَتَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (لأن الله جل وعز لا يوصف بالعقل.