الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢الثالث: أن يكون مختتما بالقاء نحو: رجل علامة ونسّابة.
الرابع: أن يكون مما لاتليه تاء الفرق كا معنى في نحو: رجل صبور ومهذار،
فهذا ممتنع على الأعم، أى الأكثر إشارة إلى قول الكوفيين، فإنهم لا يشترطون
ذلك، مستدلين بقول الشاعر:
منا الذى هو ما إن طر شاربه
والعانسون ومنا المرد والشيب
قيل: ولا حجة في البيت لشذوذه، وعانس في الأصل من الصفات الممنوعة
لاشتراكها.
توضيح:
اعلم أن التصغير يقوم مقام الوصف لما فيه من معنى الوصفية، ولذلك يجوز
أن يقال: رجيلون وغليمون في مصغر رجل وغلام.
وماحق
كلمينا
وباتي العشرين والسنينا
وقد ذكر هنا بعض ما يلحق يجمع المذكر السالم وليس هو من بابه. ومعنى إلحاقه به أى له حكم هذا الجمع، فيعرب بالواو رفقا، وبالياء جرا و نصباً، كما مضى وأتى له بأمثال ذكرها ليقاس عليها ما شابهها مما لم يذكر
وأشار بكاف التشبيه في أول الأمثال إلى عدم الحصر، وهى: عليون اسم
لأ على الجنة مفرد، وهو جمع فى الأصل قاله الرازي. وظاهر القاموس أنه
على بوزن سيگيت وقال: هو في السماء السابعة، تصمد إليه أرواح المؤمنين.
جمع