مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

وعلى ظاهر هذا فهو جمع لم يستوف الشروط، ومن الملحق أيضا باب عشرين، وهو من عشرين إلى تسمين، وهى أسماء جموع، ومثلها أولو بمعنى ذوو، ولا تستعمل إلا مضافة، وكذلك عالمون اسم جمع قاله الرازي، وأثبت عليه ما هو، وليس العالمون بجمع عالم، لأن العالم عام، والعالمون خاص بمن يعقل، وإنما هو اسم جمع قاله المصنف انتهى.

وكأنه أراد بالمصنف ابن مالك، وظاهر القاموس أنه جمع عالم، وهذا لفظه للعالم الخلق كله، أو ما حواه بطن الفلك، ولا يجمع فاعل بالواو والنون غيره وغير ياسم انتهى، وياسم ما بياء مثناة تحقية واحد الياسمين، فظاهر أنهما جمعان لم يستكملا للشروط.

وأما باب السنين فهو جمع تكسير ألحق بهذا الجمع، ويدل على أنه جمع تكسير تغير أوله بالكسر، لأن أصله بالفتح وبابه، وهو ما عوض لامه ماء من التأنيث، ولم يجمع جمع تكسير، وهو إما مفتوح الفاء نحو: سنة، أو مكسورها نحو: عزة أو مضموميا نحو: ثبة بمثلثة ثم موحدة.

فلام سنة واو أو هاء ولا قول آخر، ولام عزة واو وهى للجماعة من الناس، ولام ثبة يا. وهى للجماعة من ثبيت أى جمعت، فيقال في كلما: سنون وعزون

وفي القرآن بعد ذلك) عزبن) وأبون كما قيل:

نقصبح خيلنا غضبي نبينا *

الحلقة وكذلك برين جمع برة، وهى من السوار أو الخلخال أو نحوه. وكذلك أرضون بفتح الراء جمع تكسير، لأن واحده أرض، وقال بعض: إنها جمع لم يستكمل الشروط، وهذا أولى بأرضين ساكن الراء، وما جمع من هذا ع تكسير فلا تلحقه النون: كشفة وشفاه، إلا نادرا نحو: ظبة جمعها ظرا

جمعة