الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨ذكر الألف المقصور والممدود
والألف المَحدُودُ وَالَّذِي قَصِرْ
أعطى حكما في الننى قَدْ ذكر
قد سبق حكم الألف الممدود والمقصور في باب التثنية وما لهما هنالك من حكم، فهو لها في هذا الباب، فهمز المعدود للتأنيث يقلب واواً كالخضراوات، والأصلى يثبت على حاله كعباءة وعباءات اسم لكساء معروف وغير ذلك بالوجهين: وهو الملحق والمقلوب عن أصل.
فالأول: نحو كبرياءة، مرة من الكبرياء، والجمع كبرياءات وكبرياوات. والثاني: كاصطفاءة مرة من الاصطفاء، والجمع اصطفاءات واصطفاوات، والمقصور إن كان ألمه عن واو وهو ثلاثى فهو يقلب واواً كفلاة وفلوات وغير ذلك، تقلبه ياءً سواء كان مقلوباً عن أصل أو للتأنيث أو الإلحاق: كفتيات
ومصطفيات إلى غير ذلك من أمثالها
وغير رد السلام في باب صفة
نزر وفى المكشورِ فَا عَكْسُ هَنَهُ
باب سنة كل ما شابه ذلك في كونه محذوف، اللام، ملحقاً بتاء التأنيث، فهذا الباب إذا جمع بهذا الجمع وجب أن يرد لامه فيقال: سنوات وسنهات
وهنوات، في جمع سَنَةٍ وَهَنَةً، وهَنَةٌ معداه شي، ويقال: هن أيضا.
ويشترط في هذا الباب أن لا يكون مجموعاً جمع تكسير نحو: شفة وأمة، لأن جمعهما شيفاهم وإماهم وآماد، وما عدا هذا فهو من باب سنة. وترك حذف اللام