الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٤214
والمجموع بأفعل لا يكون إلا صحيح العين غالباً كما في المثل، وقد سمع شاذا نحو: أقوس وأعين وأثوب، والأفعال أولى بهذا، وقد سمع الأفعال أيضاً في باب فلس: كفرخ وأفراخ، وفرد وأفراد، وقد جاء أيضا أفعل مكان أفعال کو جل بالكسر وأرجل، وركن بالضم وأركن وفيه على القياس أركان. وأمل لاسم مُؤنَّكَ وَعَدْ
أخر فيه أربع والثالث مد
ويجمع أيضاً بأفعل كل اسم مؤنث رباعي بشرط أن يكون ثالثه من مد
زائد نحو: يمين وعناق، كسحاب اسم الأنني من المعز، ومنه في المثل: العنوق
بعد النوق، يضرب المفتقر بعد الغنى، ويقال في الجمع: أيمن وأعنق.
•
وأما ما لحقته تاء التأنيث فلا يجمع إلا على فعائل كما سيأتي إن شاء الله.
وإن يذكر فله اجمل أفعله
وربما تقلد أني أعمل له
أفعالة بكسر العين مطرد في اسم مذكر رباعى ثالثه مدة نحو: قذال وأقذلة ورغيف وأرغفة، وعمود وأعمدة، ولربما يستغنى عن ذلك بغيره نحو: كتاب وكتب؛ ولربما حفظ فيه نقلاً أفعل نحو: شهاب وأشهب.
وَقِلَةٌ وَكَثرَة تَنَاوَبَا
وهاك مَا الْأَوَّلُ فِيهِ غَالِبًا
قد يتناوب جمع القلة وجمع الكثرة، فيكون جمع القلة في بعض المواطن نائباً
عن جمع الكثرة، وجمع الكثرة في مواضع مستغنى به عن جمع القلة، وسنذكر شيئًا من فصيل ذلك إن وفق الله.