الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩وجمع فعل قل بفصول
وبعد ذا فاكتف بالقول
فعل بالكسر يجمع بفعول بالضم قليلا لا غاباً نحو: علج وعلوج، وطمل وطمول. العلاج الكافر من العجم، والعمل الرجل الفاحش لا يبالى ما فعل.
وقيل في جمع بدع، أى شجاع عالم كريم: أبداع وبدع كمنق، والأنثى بدعة والجمع كعنب، وفى جمع جلف أى الرجل الجافى أجلاف وأجلف، وفى جمع طفل أطفال وغير ذلك من الأمثال.
وبعد هذه الأوزان فلا ضابط لشيء مما تقتضيه قسمة الأوزان الثلاثية نحو: ندس سريع الفهم، ونقيض، وزنهما فعل بضم العين، وقد تكسر فيهما، ونحو: جنب بضمتين وفعل بضم ثم فتح، نحو: ختع أى حاذق في الدلالة، وفيه ككيف وفعل بكسر العين كفرح وفعل بكسرتين كأبان أو أمة أو إيد أى ولود واليمن أى القصير، والمرأة الضخمة أو الخفيفة وفي لفظة إبد افتان ككتف وقنو، قيل ولم يسمع غيرهما بكسرتين وفعل بكسر ثم فتح كيوى، ومكاناً سوى بالكسر ويضم أى معلم هكذا قاله القاموس، فهذه الأوزان ونحوها مما يستأثر به السالم من المجموع إذ لم يسمع التكسير فيها غالباً.
وما سمع تكسيره فهو منقول نحو: يقظ ونجد كعضد فيهما أى شجاع وأيقاظ وأنجاد، وسمع أيقاظ أيضاً وكأنه جمع يقظان، ونحو: جنب وأجناب. وحكى
عن بعضهم جناب و جنبان، ولم يقس على شيء من ذلك والله الهادى.