الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠والى
جمع
أسمر
وسمرا
فل وفلان يجي كرا
السمرة لون بين الواد والبياض فما يقبل ذلك، والصفة المشبهة من
للمذكر أسمر والمؤنث سمرا. .
ذلك
والمراد أن أفعل الذى مؤنثه فعلاء بالمد، كأحمر وحمراء، وأغير وغبراء،. و أعمى وعمياء، وقد مضى ذكر ذلك، فهذا الباب جمعه المطرد فيه فعل بالضم، سواء للمذكر والمؤنث كقولهم للفريقين: سمر حمر غير (صم بكم عمي فهم لا يُبْصِرُون). وأما نحو بيض وهم في جمع أبيض وبيضاء وأهيم وهياء فأصله فعل بالضم، ثم كسرت الفاء المجانسة اليا- كما سيأتى فى بابه إن شاء الله الكريم: وقد يكثر في هذا الباب أيضاً فملان بالضم كقولهم: سودان وبيضان وحمران وقول
امرئ القيس: نياب بن عوف طهار نقية وأوجههم بيض المشاهد غران
أعل لا ما فقلة وفاعل
له وإن كان محمدم فعله
إن كان الوصف بوزن فاعل فإن كان معقل اللام تجمعه معلة بضم الفاء وفتح المين، نحو: رام وداع، وقاض ووال، ورمان ودعاة وقضاة وولاة وهذا مطرد في كل ما كان كذلك، وإن كان صحيحاً لامه فجمعه وقلة بالتحريك نحو: كامل وعامل، وباز وفاجر، وبائع وصائغ، ونحائك، والجمع: كملة وعملة وبررة وفجرة وباعة وداغة وحاكة، وهو الغالب منه في الممتل العين.