الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣ذكر ما سمع مضارعه بوجهين
لأب شب المهرُ شَدَّ أَنَّ جد
و جهان حَتْ شَعَ حدَّث شد صد
وهذا ما سمع مضارعه بالوجهين وهما: الضم والكسر: أب يلب ويؤب أبا وأبيداً وإباداً وأبابَةً شهياً للسفر، وشب المهر أى الحصان أى مَرَح يشب وبشيب شباباً بالكسر، وشَتْ بنت الأمرَ وَبَشِتُ تفرق
وأن الشعر والنبات بلث وبؤث كثر والتف وجد في العمل بجد ويجد قصده بعزم، و همت، وفعتِ الأفعى بحاء مهملة، ويجوز بمعجمة تفتح وتفح ونفخت بفمها وصوتت وشح به بشيخ ويشح بخل وحدت المرأة على زوجها
تحد وتحد تركت الزينة لفقده: وشذ يشيد ويشد انفرد عن الجماعة، وصد عن يَشَدُّ
الشيء يصدُّ ويصد أعرض. وَيَصُدُّ
ترات ودرت تر عزت حر
وطر رزت أَنَّ نَن طش قرّ
ثرت العين اثر ور غور ماؤها، والطعنة كثر ماؤها، والشاة أو الناقة اتسع إحليلها، وتتر بالفتح لغة فى كلها، ودرت بالابن ندير وتدر کثر در ها، العظم بقاء مثناة فوقية، ورا مهملة يتر ويتر بان وانقطع، وفيه لغة بالفتح وعرت الإبل تمر وتعر صَلَحت.
وحد النهار بمهملتين حميت شمسه، وخر الحجر يخر ويخر سقط إلى أسفل، ومنه: (يخرُونَ للأذقان) والكسر أفصح وعليه القراءة، وطار الشارب