مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

ويستثنى من هذا الباب أن لا يكون مضاعفاً کشديد ولا معقل السلام

كولى، وسيأتي ذكرها إن شاء الله.

وشرط ثالث: أن لا يكون معتل العين كطويل، وسيعاد ذكره إن

شاء الله.

واجمل الذين أفيلا، وَارْتُفي

مطلقا الفعال لا في كَرَضِي

ذين إشارة إلى المضاعف والمعقل اللام، وهو باب ولي، فإن جمعهما أفعلاء

نحو: شديد وحبيب وعزيز وشحيح وصحيح.

وفى الثاني نحو: ولى وسخى ونبي وغني، فهم أشداء وأحباء وأعزاء وأشحاء وأصحاء وأولياء وأسخيا، وأنبياء وأغنياء.

فعيل

وقد جاء في المضاعف أفعلة نحو: أدلة وأعزة وأشحة، وأما فعال فهو جمع مطلقاً أى سواء كان لعاقل أو غيره، وسواء كان مضاعفا أو لا نحو: كريم وكرام، وعظيم وعظام، وشديد وشداد، وخفيف وخفاف، فهو في العاقل كرجال كرام، وفى غيره كما في قوله جل من قائل: (وَيُرْسِلُ السَّحَابَ الثَّقَالَ) ولا يدخل في الإطلاق باب قتيل مما فعيله بمعنى مفعول، لأن هذا الباب معقود

لفصيل بمعنى فاعل

:

ويستثنى منه نوع واحد وهو أن لا يكون معقل اللام، وهو المراد بشبه

رضى، فإن هذا يقتصر فيه على أفعلاء كما مر نحو: رضى وأرضياء.