مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

234

واجعله في الثانيت كالذكر

وغيره فى تطويل اخظر

الهاء في اجعله ضمير يرجع إلى فعال المتقدم ذكره، والمراد أن وزن فعال كما كان جمما لفعيل، إذا كان وصف فاعل، فكذلك يطلق أيضاً في فميلة نحو: كريمة وثقيلة وخفيفة وعظيمة، فمن كرام وثقال وخفاف وعظام

ويستثنى من ذلك المعقل اللام نحو: عينه كما استثنى في فميل، ثم إن الفعال يستأثر أيضا بما عينه واو نحو: طويل وقويم، وطويلة وقويمة، والجمع طوال وقوام، وأما ما كان مثل هين فهو فيعل وأهوناء فيه منقول

وفي فميلَة فِي الْفَمَا لَا

وغير ما ذكرته كن ناقلا

فعيلة مطرد في جمعه فعائل مطلقاً، أى سواء في الصحيح نحو: كريمة وعظيمة، أو المضاعف نحو: شديدة وحبيبة، أو ما عينه واو نحو: طويلة، وما اعمل لامه نحو: دنية، وفى الجمع كرائم وعظائم وشدائد وحبائب وطوائل، ويفتح ما قبل لامه فى المعتل اللام تحو: دنايا كما سيأتي بيانه.

وغير ما مضى فقد أتى بالنقل نحو: نذير ونذر بضمتين، وسديس وسدس، وثني وثني، وقد يخفف بإسكان فيقال: سُدس وثنى. ونقل أفلاء في غير المضاعف كصديق وأصدقاء، وشد علاء في المعقل اللام في تقى وتقواء، وسرى وسُرْوَاء، وروى هذا الأخير عن الفراء .. وشذ نحو: شريف وأشراف، وأما مراة في جمع سرى فقد قيل: إنه اسم جمع.