مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

ذكر جمع العادي الثلاثي

فقال أجمل أو فعاليل ما

فاق الثلاثى سِوَى ما قدما

الجموع من غير ما مضى إذا كانت حروفه أربعة فصاعداً فهو يجمع على فعائل أو فعاليل جمعاً مطرداً نحو: جعفر وقرطاس، وفى الجمع جعافر وقراطيس، وقد يكتفى فى هـ ذا الجمع بهذين الوزنين عن كل ما شابههما، وذلك اصطلاح منهم، وإلا فأصل مساجد ومصابيح مفاعل ومفاعيل، وقسطاس وقساطيس، فعلاج وفعاليج وخلخال و خلاخيل مختلف فيهما وليس هنا موضع بسط الكلام على ذلك، وسيعاد إن شاء الله في بابه.

و معنى سوى ما قدم أن فعالل وفعاليل يجمع بهما ما عدا الثلاثى إلا ما ذكرناه سابقاً مما يجمع بغير ذلك نحو: كتاب وصبور، وجبان وكريم، وقتيل وعاذل، وما أشبه ذلك، فهذا كله و نحوه مما لا يجمع بهذا، وإن كانت حروفه زائدة على الثلاثي.

وفي جواز الجَمْع فيما قد عدا

أربعة عنهم خلاف وردًا

الجمع فيما عدا الرباعى جائز بخلاف عنهم أى عن النحاة، فإن بعضهم يتمتع

من ذلك لعدم المسموع منه، وأجازه الأكثرون قياساً، وعلى كل حال فليس هو بالفصيح، ومع من أجازه فهذا أحكامه كما ترى.