الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤١من الحمامين المجرد اختزل
آخرهُ وَنَادِرًا لَمْ يَنْخَزِل
الخماسي إما أن يكون مجرداً أو مزيداً، وليس فوق الخاصي تجريد كما بحياتي
في بابه إن شاء الله.
ومعنى المجود أى الذى كل حروفه أصول لا زيادة فيه، ولهذا باب يخصه
و يعرف به، وسيأتى إن شاء الله.
فالمجرد مثل سَفَرْجل، وقد عمل وجحمرش فإنه إذا جمع قيل فيه سفارج وقذاعم وجعامر، فالحرف الخامس هو المختزل أى المحذوف، ليكون بوزن فعالل
ولا يقال سفارجل إلا نادراً رواه بعضهم وهو لا يقاس عليه ..
ومعنى القذعمل بقاف مضمومة ثم معجمة مفتوحة فمهملة ساكنة فمكسور أى ضخم من الإبل كالقذهملة، والفذ عملة المرأة الخسيسة، وأما جعمرش بفتحتين
بينهما ساكن والزاء مكسورة أى العجوز.
وكل حَرْف زَائِدِ فَلْيُطرح
إن مَعَ أَرْبَع تأصَلَتْ سَبِّحْ
وإن كان الاسم المجموع فيه أربعة حروف أصول وفيه حروف غيرها زائدة فإن الحروف الزوائد يجب اطراحها أى حذفها، كما إذا جمع نحو: مدخرج ومقشر ومحر نجم، و كشميل بفتحتين فساكن نضمة اسم الشجر فيقال: دخارج وقشاعر وحراجم و كهابل، وكذلك ما شابه ذلك
(16 - مقاليد التصريف / 1)