مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

مثل: فرزدق، وجعمرش، فالأكثر فيهما فرازد و جعامر بجذف الخامس ويجوز فيهما فرازق وجحامش بحذف الدال والراء لأنهما يشبهان القاء واللام وهما من حروف الزيادة للعشيرة المجموعة في سألتمونيها كما سيأتي في بابه إن شاء الله

وأما قوله: وغير ذاك كن مدافعاً فهو إشارة إلى مذهب الزمخشري، فقد حكى عنه أنه كان يجيز ذلك في المشبه المزيد إن كان رابعا أو غيره، وعلى مذهبه فيجوز في سفرجل سفارج، وفي خورنق خرانق، هذا على تقدير أصالة واو خورنق كما هو ظاهر كلام ابن عقيل، والحكم بزيادته هو الأصح، لأن الواو محکوم بزيادتها مع ثلاثة أصول فصاعداً كما سيأتي إن شاء الله

ويؤيد هذا ظاهر القاموس، وعلى هذا فخرانق هو الواجب فيه قياساً كما مضى، ولم يوافق الزمخشرى على هذا القول أحد فيما بلغنا، وعلى قياسه وتقدير

أصالة و او خورنق فيجوز في جمع خورنق حذف ما تشاء من حروفه إلا الخاء فتلك أربعة أوجه. وعلى كل حال فلا بد من مراعاة إنشاء الأفضل من الحروف، وإسقاط

المفضول إلا مع الاستواء، وإلى هذا أشار بقوله:

وَأَنْبَقُوا مِنْ زَائِدِ. تعددا:

أفضله إن لم يجز أن يبعدا ما

فَضَلَهُ لَمْ

الزائد إن كان متعدداً فإنه يحذف كله، ويبقى منه الأفضل، إن لم يجز

حذف كله، وهذا باب كبير، ويحتاج في تفصيله إلى شرح كثير، وليس قصدنا

الإطناب فيه، ولا في غيره، ولكن لا بد من تفصيل شيء منه ليقاس عليه.