الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥-
فإنه عنده كل مضاعف لازم وجد فيه الضم فإنه قد لمح فيه معنى التعدى، وكأنه لصحيح من قوله وهو يعم ما كان بالضم فقط، أو بالوجهين، فإنك إذا تأملته
ترى فيه معنى التعدية ظاهراً جلياً أو متأولا خفياً
وقد ذكرنا صفة ذلك فى المختلف فيه، وهو باب هبت ومثاله في باب ذى الوجهين صد منه فإن فيه صده، فهو متأوّل عليها، ورد الجراد ذنبه، وكَعَ وكَعَه، وشَتْ أمره وشتته
ومثله في المضموم تج الماء سال، وتجه يتجه وسخت أي غرزت ذنبها، فهو بمعنى التعدية، وإن لم ينطق به ولطت الناقة بذنبها ألصقته بين فخذيها، فالضم فيه للمح ألصقت وعلى نحو ذلك يكون إن شاء الله.
٢٥ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.