مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦

باب فَعَلَ يَفْلُ بضم عين المضارع

واوى عين ضم مثل بح وما

وَاوَى لام كان كادعونهما

: يضم مضارع فعل المفتوح إذا كان في العين منه واو مثل: قال يقول لأنه من القول، وليس يمتنع وجوب الضم فيه إذا كان اللام فيه حرف حلق مثل: باح يبوح، وفاح يفوح، وساده يسوءه، وكذلك يجب الفم إذا كان السلام واواً مثل نما ينمو لأنه من النمو، وربا الشيء يربو ومعناهما واحد، فإذا كان اللام حرف حلق فالضم لا يمنع لأجله مثل دعا يدعو.

وَالْفتْحُ وَالْوَجْهَانِ في الحلق لا

تين على ما مِنْهُما قَد تقلا

الفتح في الواوى لاماً مسموع قليل مثل: طحا الأرض يطحاها بسطها، وقحا التراب يقحاه جرفه، وطفى يطفى جاوز القدر، وفيه اغة كرضى فهو

يحتمل التداخل.

قال شارح اللامية: فهذه ثلاثة انفردت بالفتح لا غير، وسمع بالوجهين الفم والفتح: دحا الأرض يدحوها ويدحاها بسطها، وسحا التراب جرفه، وصفا مال وضحا للشمس برز وطها اللحم أنضجه طبخاً، ومحا الكتاب ونحاه.

قال الشارح: فهذه سبعة سمت بالوجهين والله أعلم