الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠?.
تذكر ما يمتنع جمعه جمع تكسير
ولم يكسر اسم متمول ولا و
فاعل ما فوق الثلاتي اعتلى
يمتنع في اسم المفعول أن يجمع جمع تكسير مطلقاً أى سواء كان ثلاثها: كمضروب ومقتول، أو ما عدا ذلك كمند حرنج ومنطلق ومستخرج، إلى غير ذلك
من أمثاله، فإنه مما اقتصر فيه على الجمع العالم، وكذلك فاعلم ما زاد على الثلاثي:
كمكرم ومدحرج ومحر نجم ومختبر ومنطلق، ومستعجل وما شابه ذلك
وإن يجرد ما بالأنتي أفردا
•
ما جميعَ وَمَا شَدْ بِنَقْلِ أَسْنِدَا
هذا استثناء مما قبله وهو اسم الفاعل العادي الثلاثي، فإنه إذا كان مختصا بالمؤنث مجرداً عن تاء التأنيث فهو يجمع جمع التكسير على فعالل، نحو: مطفل و مشدن و مرضع، من مطافل ومشادن (وحَرَّمنا عليه المراضِعَ من قبل) أى المرضعات؛ فإن مالحقته هاء التأنيث رجع إلى جمعه بالسالم: كمرضعة ومرضعات وقد شذ نحو: ميمون وميامين، وملعون وملاعين، وموسر ومفطر، مياسير ومقاطير، ومنكر ومناكير.
وقيل في باء مياسير وما بعده: بأنها الإعلام بأن تكسرها على خلاف الأصل.