مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

ويمنع المكثرُ اسْمَ الْفَاعِل

لا مثل بابي صبر مقاول نه

اعلم أن الأوزان المكثرة لاسم الفاعل تنقسم بحسب اختلافها في صلاحية

جمعها إلى ثلاثة أقسام:

الأول: ما يمنع جمعه جمع الله

السالم.

الثاني: ما يمنع جمعه جمع التكسير

الثالث: ما يمنع

جمعه

ولم أجد شيئاً مما يصلح لذلك

مطلقاً ولقسمة ما تقتضى رابعا، وهو ما يجمع بهما

فأما ما يمتنع جمعه سالماً فهو مثل: صبور ومعطار، وقد مضى ذكر ذلك

مطلقاً

فهو: علامة ونسّابة ورمالة، كرمانة، وزميلة

وأما ما يجمع جمعه كجهينة، وقد شذ ذميمة، وضابط هذا أن ما لحقته تاء المبالغة من هذا النوع على

أى وزن أتى.

وقد ذكرنا بعضه فى باب التكثير نحو: ضحكة ومحدامة وراوية وبصيرة

وتقوله ونحو ذلك، فلم يسمع لشيء مما شابه هذا

و أما القسم الذى يمتنع جمع تكسيره، فه. كل وزن مكثر لاسم الفاعل وهذا يجمع يجمع التصحيح نحو: علام وحسان کرمان وسكيت، ورملي کسکر وزميل بضم الزاء المعجمة وفتح الميم المشددة، فهذا كله ونحوه يقتصر فيه على جمع التصحيح فقط، فيقال: علامون وحسانون وسكيتون ورميلُون إلى من أمثالها غير ذلك