مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

ذكر فتح عين فعيل

وفتح تالي الماء حما أحدث

إن كان قبل التى مونت

اعلم أن ما بعد ياء التصغير يجب فتحه لأربعة أحوال:

أولها: أن يختم بتاء التأنيث، وذلك في الثلاثي فقط نحو: شجيرة وتميرة، وأهملنا ذكر هذا النوع من النظم عمداً، لأنه لامزية له على الاسم الذي لم يصغر، فإن ما قبل تاء التأنيث مفتوح قبل التصغير كشجرة وتمرة، ومدحرجة ومستخرجة، وأما نحو صلية تصغير صلاة فليس إدغامها لأجل الفتح، وسيأتى بابها إن شاء الله.

الثاني: إن كان بعد التالي الياء ألف تأنيث، وهذا يختص به ما عدا الثلاثي،

فوزن فعيل وألف التأنيث نوعان: مقصور أو ممدود.

فالمقصور كسكرى وذكري و بشري و مرطي، سكيرى وذكيرى و بشيري

و مريطى، وأما حبارى ونحوه فسنذكره إن شاء الله.

الثانى الممدود مثل شهلاء وحمراء وصحراء، وشهيلاء وحميراء وصحيراء. فإن كان الممدود منفصلا عنه فهو يبقى على حاله نحو: أريبماء.

في أَرْبَمَاء وَالْفَتْحُ قَبْلَ أَفْعَال ختم

وَقَبْلَ مَدَةٍ يَا سَكْرَانُ الْعَزم

ومما يجب للفتح فيه كما مضى تصغير أفعال جما كأجمال وأجبال، وأجمال وأجيب ال، أو مفرداً مثل: ثوب أسمال، ونطفة وبرمة أعشار، فيقال: أسمال