مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

26

وشويبة وضو يرب وقويقل وطوير، فأما نحو: دينار فليس هذا بابه، لأن ياءه

مقلوبة عن أصل كما سيعاد إن شاء الله …

وار الياء يا اللين اجمل

أو همز مبدلة، هذا إلى.

حروف اللين الواقعة إثر هاء التصغير يجب أن تقلب ياء فقدغم الياء في الياء نحو: أسود وغراب، وصبور وأسيد وغريب وصبير، وكريم، وكذلك الهمزة المبدلة عن أصل بشرط أن على حرف لين قبله ياء التصغير، كهمزة كساء ورداء وعطاء، أو يكون قبل ياء للتصغير كهمزة باء وتاء، والبيت يحتمل للوجهين فتأمله.

وإن انفصلت الهمزة كموجوء فهى ثابتة على حالها، وكذلك إن كانت أصلية، وإن لم تنفصل عن ياء التصغير كهمزة شيء ونسي، وخطيئة ولربما جاز تسهيلها بالياء كما سيأتي في باب تخفيف الهمزة إن شاء الله

وجي لدى مثل عطاء يعطى

وبعضهم قال أنيو

إذا صفر ما تجتمع فيه ثلاث ياءات وهو المراد ببناء عطاء، وذلك مثل: كماء ورداء وأخوى وغاوية ومعاوية وراوية، فهذا كله في التصغير يجب أن

تحذف منه الياء المكسورة وهي الثانية.

وظاهر كلام بعضهم أن المحذوفة هى الأخيرة ولا يبعد ذلك، لأن الأواخر أولى بالتغيير، فأصل تصغير عطاء عطني لجعيفر، وكذلك كسي وردتي وأخي

*

وغوبية ومعية وروبية، فلما استقل حذفت منه الياء نسيا فبقى على كفليس، وكذلك كسي وردى وأخى وغوبة ومعية وروية ..