الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧ذكر تصغير الثنائي أو الثلاثي المحذوف
والياه أخيرًا في ثنائى زِدِ
والحذف إن ينشى الثلاثي ازدِدِ
إذا كان الاسم المصغر ثنائياً في الوضع، وجب أن يلحق بآخره ياء مزيدة غير ياء التصغير جبراً الحروفه حتى تصلح لأن تصغر بفعيل وتحكمهم على الياء له لكثرة زيادتها في الأواخر أو لكثرة حذفها أو نحو ذلك، مثل من أو ما الموصولة أو الشرطية، فإنهما اسمان أو أن المصدرية الخفيفة أو نحو ذلك، فإنه
إذا احتيج إلى تصغير شيء من ذلك فيقال: منى موى وأنرى
وأما الثلاثى الذى حذف بعضه، فإن ذلك المحذوف منه يرد إلى أصله في التصغير فيقال في عدة وصفة وحيدة ووصيفة، و في دم وعم وحر دمى وعى، و مريح وفى ابن وبنت وأخت بنى وبنية وأخية وفي شفة شفيهة، وفي سنة سفيه أو سفيهة وفى اسم وسيم أو سمى لما قيل في اشتقاقه أنه من رسم أو من الشمو قولان مجتمعان أصحهما الثاني لقولهم ساميته، وزاد بعضهم ثالثاً وهو أنه من السيما وما مضى أصح.