الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨-
ذكر الثلاث المؤنت المجرد
واخيم ثلاثيا مؤنتا بلا
تا بها إن كان من لبس خلا
إذا صفر الاسم الثلاثى المؤنث، فإن كان مجرداً عن تاء التأنيث فإنه يلحق به تاء التأنيث، فيقال في تصغير: أذن وعين، ويد وكيف ورجل: أذينة وعيينة، ويدية وكثيفة ورجيلة، فإن كان من الحاق النساء لبس فإنها لا تلحق فيقال في تصغير خمس وسبع: خميس وسبيع فلو لحقتهما القاء لاشتبها بمصفر خمسة وسبعة، ولا تلحق بنحو: شجر وبقر لالتهامهما بشجرة وبقرة.
و الترك نور حيث لم يلتبس
وَالْأَمْرُ فِي الْعَادِي الثَّلَاتِي اعْكِسِ
ترك إلحاق القاء في الاسم الثلاثي المؤنث مجرداً نزر أي قابل إن لم يكن مع ذلك ليس. ومثال ذاك رووه بالنقل في نعل وتعيل، حكاه ابن عقيل، وعن سيبويه في ناب أى مسنة من الإبل ينسب، وفى جرب وقوس جريب وقويس وهما قد يذكران قبل التصغير، فيحتمل وغير ذلك قد حكوه فانقل. وأما ما عدا الثلاثي فهو بالعكس، أى لا يزاد ةء التأنيث إلا نقلا فيقال في قدام ووراء: قديديمة ووريه، وحكى عن أبي حاتم في إمام أميمة، والله أعلم.