مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

-

ذكر تصغير الجمع

وفى

كثرة للمفرد

مصفرا وسالم الجمع اقصد

إذا شئت أن تصغر جمعاً فإما أن يكون ذلك جمع تصحيح أو جمع

تكسير. فأما جمع التصحيح فهو يصغر على أصله كمسيلون ومسيلمات. وأما جمع التكسير فهو ينقسم إلى قسمين أيضاً: جمع قلة أو جمع كثرة. جمع القلة فهو يبقى على حاله في التصغير، وعدم ذكره في النظم هو والجمع السالم يدل على ثبوتهما على أصلهما، وقد مضى ذكر شيء من القول فيهما كثبوت مدة أفعال كأجمال وأبيات، وثبوت علامتى جمع التصحيح كا منى فتصغير: أفلس وأكلب، أفيلس وأكيلب، وأرغفة وأعمدة: أريغفة وأعيمدة،

فأما جمع

وغلمة وفتية: غليمة وقتية

وأما جمع الكثرة فهو المذكور حكمه في هذا البيت لتغيره عن أصله، فإنه لا يصغر على قياس وزنه، ولكنه يرد عن حاله إلى لفظ واحد، فيصغر على قياس مفرده، ثم يجمع جمع السلامة للفريقين، أى المذكر والمؤنث كل منهما بعطية ما يوافقه من علامة الجمع السالم.

فالألف والتاء للأنثى، والنون بعد باء أو واو للذكور كا مضى فيقال في تصغير رجال وديار وجمال، وكتب وقضب، ورماة، وكملة وسفارج ورجال أو نساء جرحى و عدال: رجيلون و دويرات، وجميلات وكتيبات، وقضيبات