مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

-

وَمُصْف الْفِيلِ المُعَدَّى ضُما

?

وكر حب فى شذوذ أما

ومما يستوجب الضم الفعل المضعف المعدى، وذلك مثل: مده يجده،

وقده يقده، وما شابه ذلك، وفيه شذوذ بالكسر فقط، وهو جبه

ولا نظير له

وَشَدَّ بِالْوَجْهَيْنِ بَتْ نَتْ

رم

وَشَع مَرَّ شَدَّ أَضَ عَل ثم

يحِبُّه

هذا ما ندر بالوجهين: الضم والكسر وهو بته ببته قطعه ونث الحديث ينته وينته أفشاه، ورمه بالمهمله برمه ويرحمه أصلحه، وشَجّ رأسه يتجه ويشبه وشده يشده أوثقه، وهو الشيء يهره ويهره كرهه، وأضه إلى كذا بيضه ويؤضه ألجأه، وعلّه يعله ويعله سقاه عللاً بعد نهل محركة، والنهل الشرب الأول، والعلل الشرب الثاني، وتم الحديث ينته وينعه أفشاه.

والفم أيضا مَعَ بَد مَفْخَرِ

إن يكن الجالِبُ كَمْرًا قَدْ عُرِى

وقد يبنى يفعل من كل فعل أريد به إظهار المفاخرة مثل سابقى فسبقته فأنا أسبقه، وغالبنى فعليته وأنا أغلبه أى أخره في السبق والغلبة، مع أن أصلهما يَسْبِقُ ويقلِبُ كَيَضْرِبُ، وقياس هذا بشرط أن لا يكون في الفعل ما يستوجب

به الكسر نحو: وعد وباع ورمى، فإن الفم في ذلك غير جائز.