الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦وقد نقل بعضهم الاتفاق بين سيبويه والخليل على ذلك، وهذا أحسن، فإن
ذلك لا يشمل غيرها.
وأما الملحق بالماء كظبية ورقية فهو على قياس تصحيحه عند سيبويه، وقروى وزنوي شواذ عنده في قرية وزنية بالكسر، يقال هم بنو زنية أى زناء، و قياس عند الخليل، وكأنه إنما قال ذلك طلباً للفرق.
والهمز أو واو بلى الهاوى وجب
وارده کشاني الطى والسلام انقلب
وإن كانت هذه الياء قبلها ألف مثل غاية وآية وزاى، فإن هذه الياء لا يجوز فيها غير القلب، ولكن في القلب وجهان: فإنها تقلب عن همزة أو واو فتقول غالى وزالى أو غاوى وزاوى، ومعنى الهاوى أى الألف كما سيأتي في صفات الحروف::
وأما المدغم عينه في لامه، ولامه في ياء، فإنّ اللام تقلب في النسب واواً، والعين ترد إلى أصلها، سواء كانت ياء أو واواً فيقال في طى ولى من طويت
ولويت: طووي ولووى، وفى حى وعى: حيوى وعيوى، لأنهما من
وعييت كنفرح وقس على ذلك
وحذف ياه رابع لا كي
فضل وما بإن الْحِذَانُهُ الزم
الماء إذا كانت رائعة فلها حكمان: إما أن تكون ياء مشددة فهذه أصلها
يادان، أولاهما زائدة مثل يا سمى وعلى، فهذه ستعاد إن شاء الله