مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

w

ذكر الياء قبل ياء النسب

وقلبوا يا ثالثا كسرا بلي

والقلب والتصْحِيحُ إن سكنا ولى

الياء إذا كانت ثالثة فإنها لا تكون إلا أصلا، بخلاف باب على وولى،

فإنهما رباعيان في الأصل، لأن وزنهما فعيل كظريف، وليس هذا بالخفى، هذا و إن الياء إذا كانت ثالثة فلها حالان:

فإنها إما أن تكون بعد كسرة أو سكون، فأما التي قبلها كسرة فهى محذوفة أبداً سواء الحقنها تاء التأنيث أو لا، فيقال في شيخ وهم شخوى وعمرى، وكذلك النسب إلى مؤنثهما.

وأما ما قبله ساكن فله حالان: مدغم عينه في لامه كطلى وحى وسيذكر إن شاء الله، أو غير ذلك، وللنحاة فيه أقوال، وقد استغنيت هنا عن

تفصيله بالإجمال.

لا ظاهر كلام ابن مالك في الألفية فهو القلب مطلقاً حتما، وقد قسمه بعضهم إلى ثلاثة أقسام فإما أن يكون قبله ساكن غير الألف وهو مجرد عن تاء للتأنيث كظبي ونهى، أو ملحقا بها: كظبية ورقية، أو عينه ألف: كفاية وآية، وراى فأما باب ظبي ونهى فقد نقل بعضهم فيه الاتفاق على تصحيحه فيقال فية ظبي ونهي. وليس في ذلك نقل، والهمزة في الدين هنا كصحيح فيقال في نائي

وراثي: فائى وراثى، وأقول إنه لابد من نظر في نقل هذا الاتفاق. وعبارة ابن مالك فى إطلاق القلب على مقتضى لفظه وهو حجة فيما رفعه

ن ذلك