مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤

ذكر الحذف في بعض الأوزان

إن قبل آخر صحيح يا كير

وهو مُشَدِّد فالق المفكير

إن كان قبل لام الاسم ياء مشددة ولام الاسم صحيح، فاعلم أولا أن الحرف المشدد في الحقيقة حوفان: حرف ساكن وهو الأول ومتحرك وهو الثاني.

فإن كانت اللثانية مكسورة مثل فيصل كسيد وجيد وعينهما واو أدغمت في النماء فصارت ياء، وكطيب بألى العين أصلا، ومثل مبين اسم فاعل من بين وكأسيد وجديل مصغر أسود وجدول، فإن الياء المكسورة في هذا كله محذوفة أبدا، وتبقى للياء مخففة فيقال: سيدى وجيدي وطيبي كزيدي في الكل ومبيني و أسيدي وجديلي" كم ميرى فى الكل، وقياس ظبي اسم أبي قبيلة مشهورة طيني

كزيدى أيضاً فأبدلت الألف نادراً من هذه الياء الخفيفة، فصار طائياً. هذا فإن كانت الياء الأخيرة مفتوحة كمبين اسم مفعول من بين أو نحو ذلك

فهي باقية على حالها

توضيح:

فإن صغر نحو: ملوم كمعلم فتقول فيه: مليم أو مليم زيادة ياء ثالثة تعويضاً من المحذوف، فإن نسبت إلى هذا الأخير فلا يحذف شيء من ياءاته لئلا يلزم إجحاف الكلمة، فإن نسبت إلى مليم بغير تعويض حذفت الياء فقيل مليمي کميري، ولا يبالي باللبس، وكذلك القول في منسوب مصغر نحو: مبين اسم فاعل من بين، والله أعلم.