الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥والياء مِنْ فَمَيْلَةَ احْذِفَ فِي النَّسَبُ
وَفَعَلى لفعيلة وجب
إذا نسبت إلى اسم بوزن ممثلة بضم القاء: كجهيدة وجذيمه وأمية، وَجَبَ حذف الماء فتقول: فعلى مثل جهى وجذى وأموى.
وأما فعيلة بفتح الفاء فالنسب إليها فعلى بالتحريك مثل حنيفة وسليمة، و حنفى وسلمى. وفى غنية غنوى بالقلب كما كان في قصية وقصوى. ولا عقلالِ الْمَيْنِ وَالبَضْعِيفٌ صَحٌ
كلاهما وَالنَّقْلُ في العارى سنح
إذا اعتدات الدين من فصيلة وفعيلة، وجب تصحيحهما، أي النسب إليهما على ما هما عليه من لفظهما، بعد حذف تاء التأنيث المعهود حذفه من كل منسوب أبداً فيقال فى النسب إلى طويلة وقويمة ككريمة طويلى وقويمى وإلى قويمة وضيعة مصغرى قومة وضيعة قويمى وضيعي
وأما معلي وفعلى فى المجرد من التاء فهما منقولان: كفرشي وتقف فتى، عومل معاملة حنفى وقريش كحذيفة وبثينة، لأنهما في الوزن سواء إلا بقاء التأنيث في بثينة وحنيفة، وتجريدها من قريش: كزبير وثقيف كأمير: ووجود هذا في تهامة أكثر فإنهم قالوا في فضيل، كقريش: قرشى وهذلي وملحى ونتمى، وفي فضيل كأمير سلمى وخشمى وقوى وحركى وهؤلاء كلهم
متجاورون بتهامة.
قال السيرافي: وأما غيرهم فهم على القياس فيقال: مليحي وفقيمي في النسب إلى مليح بن عمر و بن ربيعة، أو مليح بن الهون بن خزيمة، وفقيم بن جرير
اين دارم.