مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨

ويجوز بنوى وسموى بالرد إلى أصله، واختلفوا على قولين: فى بنت

وأخت والأكثرون يزدونهما إلى أصلهما فيقولون بنوى وأخوى.

ويونس يوقى التاء على حالها فيصغرها على حالهما فيقول: بنتي وأختى وكأنه طلب الفرق في ذلك

ورد فا كَشِيَةٍ وَالْقَلْبُ في

ذا الألام أورد إلى السكن اصطفى

المحذوف الفاء على وجهين: معتل لامه، أو صحيح، فالصحيح على القول المصطفى لا يرد منه القاء مثل صفة وعدة فيقال: صفى وعدى، والمعتل اللام ترد فاؤه في النسب ويقلب لامه فيقال في شية ودية: وشوى ودوى بفتح السين والدال على قياس القلب، وبعضهم يسكنهما فيقول وشي وود بي كظبي فذانك

و جهان.

وأما الفراء فقد يرد فاء نحو: عدة وزنة، فيجعله في موضع التغيير وهو الآخر فيقول: عدوي وزنوي.

قال بعضهم: وأما حمله على ذلك ما سمع عن بعض العرب في عدة عدوى فقاس

عليه غيره، فقال في شهة: شيوى لا وشوى، والله أعلم.

وتسمية هذا ردا مجاز وإنما هو في الحقيقة قلب في هذا والبيت إشارة بكلمة

اصطفى إلى جميع ما مضى على أن غير الأول ليس بالمصطفى

وأقول: إنه إذا جاز القياس على هذا القلب فلا يبعد أن يطرد الفاء في موضعها فيقال: في عدة وزنة وعدى ووزنى، كما قيل في ورشيق في شية

كظبي فتأمل: