مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧

إن رُو حَذْفُ اللام في تجمع السليم:

أو في متني مهنا الرد النوم

اعلم أن المحذوف اللام إما أن يزد لامه في التثنية أو في الجمع السالم، وإما أن لا يرد لامه فيهما فهما قسمان، ويتفرع منهما قسم ثالث وهو ما جاز فيه

الوجهان.

فأما ما يجب رده هنا فهو المرود في التثنية مثل: أب وأخ وحم وهن لقولهم: أبوان وأخوان وحموان وهنوان كقولهم: أبوك وأخوك وحموك وهنوك أي شيئك ومن المرأة فلهمها، فهو أبوى وأخوي وحموى وهنوى مَنْ قال: هما نَفثا في فى من فويهما وجب أن يقول: فموى، ومن قال: دميان وجب أن يقول: دموى، ومن قال يدمان بيضاوان عند محلم وجب أن يقول يدوى، ومن قال في الجمع العالم: وعضوات قال استوى وهنوى وعضوى

وليسَ حَمَا إِنْ يَكُن رَدُّ مُنِعَ

والخلف في اخترٍ وَبِنتَ قَدْ تُسمع

السلام المحذوف إن لم يرد في التثنية أو في الجمع السالم فذلك فيه الوجهان: الرد وعدمه جائز وأن ذلك مثل يد ودم تثنيتهما يدان ودمان على الأشهر فتقول: هذا يدى وبدوى، ودمى ودموى، ومن قال في: قنوات هنات قال هني، ومن قال: عضات قال: هنا عضى، وفي فم في مثل: فمان، ويجوز هنوى وعضوي وفموى ......

ومن نسب إلى رب يتخفيف الباء التي أصلها التشديد قال: ربى بتشديدها، وفي النسب إلى ابن واسم ابنى واسمى اقولهم: ابنان واسمان وبنون وبفات .. .