مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠

ذكر الثنائيات

يُضْعَف ثانى اثْنَيْنِ أَصْلًا وَالخَمْ

إن يَعْمَلِلْ وَاهْدِر كَلَا وَالْوَاوُ جَم

إذا نسب إلى ثنائى الوضع وهو المراد بالذى حروفه اثنان أصلا، فإن الثاني منه لا يخلو من أن يكون صحيحاً أو معتلا، فإن كان صحيحاً فإنه يضعف فتقول في النسب إلى كم: السكنية أو إلى لم لملية، وكذلك ما شابههما وليس ذلك لازماً، بل جائز ذلك أن تقول: كمية وكمية بالتخفيف ويلزم التضعيف إن كان الثاني حرف علة فتقول في لو: لوى مثل دوى، وإذا نسب إلى كى وفى قيل: كيوى وفيوى، لأنه يكون كيا وفيا مثل حي، فأبدلت الياء الثانية كما مضى فى حى. هذا إذا لم يكن حرف العلة ألفا، فإن كان كذلك فإنه يضاعف بالهمزة أو بالواو فتقول لمن يكثر من كلمة لا وذا وما: لأنى ولاوى، وذائي، وداوى،

ومائى وماوى.

وأما الهاء فى ماهية الشيء نهى بدل من الهمزة ولا ينقاس ذلك. هذا حكم الثنائي أصلا، ولا يدخل في ذلك الثنائي لفظاً مثل: سم مثلث السين لغة

في الاسم.