الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤14
-
وإن كانت من حروفه هذا، إن كان الجمع لا واحد له من لفظه أصلا كالمهاديد، أي الفرق من الناس، فإنه ينسب إليه على لفظه فيقال: عباديدى وأنصارى في النسب إلى الأنصار، أو الياء في أنصارى تمييز المفرد كرومى، أو حقيقة ها، نحو: رومى للنسب أيضاً، وكل اسم جنس أو اسم جمع فالنسب إليه على لفظه لا غير، كابل وغنم وركب وبقر، فإنك تقول: إبلى وغنمى وركبي وبقرى.
وأما إن كان الجمع الذى يجب رده علماً فإنك تنسب إليه على لفظه لخروجه عن حال الجمعية: كمساجدى فى النسب إلى من اسمه مساجد، وكلا بي في النسب إلى كلاب، وأما الجمع العالم فقد مضى ذكره.
وشيه بزار وكأس ونهر
قد نَابَ عَنْ يَا نَسب فيما ذكر
اعلم أن الحرف قد يجي فيها كثيراً فعال بالتشديد، فيستغنى بذلك عن النسب لمن يعالج ذلك ويزاوله بوجه من الوجوه، إما بالبيع كالبقال والابزار، أو بالصنعة له كالنساج و الخياط، أو بالعمل به كالسياف أو نحو ذلك، وقد يشترك هو والفاعل فى بعض ذلك كسياف وسائف، والكل بمعنى صاحب ذلك الشيء: كنابل، ومكان اهل، ورجل كاس طاعم، ويذم بهما أى كسوة و طعام لا غيرها، وضوت ماتت وهم ناصب وشعر شاعر
وفعل بكسر العين كذلك كرجل نهو لصاحب العمل بالنهار كما قال: * لست بليلى ولكنى نهر *