الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠من لامه المحذوفة، وكذلك اسم وأصله سمو كدلو على الأصح، وكل هذه الهمزات المذكورة فى هذا البيت إعرابها في الابتداء بها الكسر لا غير.
وَاثْنَانِ أَو بالها وفى أم أيمن فتح
واكثر وَأَل وأم كال قد ينفتح
قال واثنان أي ومن المحفوظ فيها همز الوصل الواجب كسره في الابتداء
:
قولهم: اثنان رفعا، واثنين جرا ونصباً كما، أو بالهاء يعنى اثنتان واثنين، وقد تزاد همزة الوصل أيضاً في أيم الله وأيمن الله اسم موضوع للقسم يقال: أيمن الله وأيم بفتح أولهما وبكسر، وأيمن الله بفتح الميم والهمزة ونكسر وأيم بكسر الهمزة والميم .... وقد يقال أيضاً هيمُ الله من مثلثة الميم وإم الله بكسر الهمزة وضم الميم
وفتحها، ومن الله بكسر النون وضم الميم، ومن الله مثلثة
وم الله مثلثة
الميم
والنون
وأما همزة لام التعريف فهي مفتوحة نحو: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَى القيوم) وكذلك إذا أبدلت لام التعريف بيا، نحو: أمرجل بمعنى الرجل
وسيعاد شيء من ذكره إن شاء الله
وَمُدْ ذَاتِ الْفَتح أَوْلَى إِنْ تَلَ
عمرة الاستفهام أو فَسَهل
إذا سبقت همزة الوصل همزة الاستفهام، فإن همزة الوصل محذوفة أبداً، إلا إذا
كانت مفتوحة في الابتداء فإنها تقلب مدة على الأفصح فيقال: الرجل عندك،