مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١

و ايمن الله عينك) اللهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ) لأنه لو حذفت الهمزة لا لتبس، وقد تسهل الهمزة أيضا بينَ بَينَ، ولتغاير حركتي همزة الاستفهام،

والهمزة غير المفتوحة جاز الحذف، لأنه لا لبس، فيقال: (أَصْطَفَى البَنَاتِ عَلَى

البنين)

:

اسْتَحْدَثَ الركب عن أشياعهم خبر

وجائز تخفيف وَهُوَ كالوسط

وليقل وغير ذلِكَ نَزْراً يُخط

هذا جواب سؤال مقدر، وذلك أن هو وهي إذا تقدمه ما حرف عاطف متصل، فإن الهاء منهما قد تخيف بالسكون تشبيهاً بالوسط اشدة الاتصال فيقال: وهو فهوو وفى وفعى، وذلك نصيح، فشبهوا وهو يضم الهاء بعضد ووهي

يكسر الهاء يكتف، ثم خففوها كما سيأتى فى باب التخفيف إن شاء الله. وكذلك إذا تقدمها حرف غير عاطف نحو: (وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِي

الحيَوَانُ) فى سبقها باللام وبهمزة الاستفهام، أهو القائل أهي الفاعلة. وكذلك تخفيف لام الأمر على نحو ذلك إذا سبقه عاطف متصل نحو:) وَلَيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَيَطوقُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) وليس شيء من هذا

التخفيف لازماً، بل جائز كله، وإبقاؤه على حاله بغير تخفيف جائز: وأما نحو: (ثمَّ ليَقْضُوا تَفتَهُمْ) ونحو: (أن يمل هو. . .) فهو قليل

مختلف فيه