مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

24

فأما المنون آخره فقد مضى حكمه، وإن كانت الحركة ضعة فمن جنسها

الواو نحو:

سقيت الغيث أيتها الخيام *

وإن كانت الحركة كمرة فمن جنسها الماء كقوله:

لدى الستر إلا لبسة المتفضل *

وقف عَلَى الضَّمِيرِ فَاحْذِفِ الصَّلَة

لا بعد فتح أَوْ لِشِعر مُكَلَة

أعلم أن الضمير ما له صلة ومنه ما ليس له صلة فأما ما ليس له صلة فهو كغيره

ولا فرق. وأما ما له صلة فهو هاء ضمير الغيبة نحو: له وعبده، قبل أن تلحق عليها علامة التأنيث، فيقال عبدها، وقبل أن تلحق عليها علامة ضم التثنية فيقال:

عبدها

وقوله: لا بعد فتح يعمهما وقبل أن تلحقه ميم الجميع، لأن الميم في الأكثر ساكنة، وإلا فإن لحقتها الصلة فهي كغيرها.

فصلة للضمير في الوقف محذوفة فتقول: رأيت عبده، ومررت بعيده، وهذا

عبده بسكون الهاء وحذف الصلة التي لم تستثن في عبدها وعبدها

وإن كانت هذه الصلة في قافية الشعر، فإنها تبقى على حالها إن لم يناسب

غير ذلك، فذلك فصيح كقول أبي الطيب

* فإن الذي فيها من الناس أسده *

وأما الملة في ترك الصلة من فيه ومنه وصلا فاطلبه من المطولات