مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣

والحركات انقل لساكن قبل

ا عمر نقل تجو كا والفتح مع

النقل قليل أيضاً كالتضعيف، بل هو أقل، ويختص بأن يكون ما قبل الوقوف عليه ساكننا، فتنقل حركة الموقوف عليه إلى الساكن، فتقول: هذا مبكر بضم السكان وبكسرها، في: مررت ببكر، فراراً من التقاء الساكنين، ويشترط فيه: أن يكون الساكن قابلاً للتحريك، فلا يصلح ذلك أصلا في نحو: ناب وباب، وشذ ومد في المدغم، ولا تنقل في نحو: زيد وثوب لتقلها عليه.

وأما إن كان الموقوف عليه إعرابه الفتح فلا يخلو من أن يكون همزة أولا فإن كان غير همزة فسيعاد إن شاء الله، وإن كان همزة فالنقل جائز نحو: رأيت الشيا، أي الشيء.

وفى سوى الْمَهْمُوزِ خُلْفٌ وَهُو مَعْ

عدم النظير في سوى الهُمْزِ امْتَنَعَ

إن كان الموقوف عليه مفتوحاً فهو غير همزة، فذلك مما يختلف فيه، فمنع نقله للبصريون، وأجازه الكوفيون، فيقولون: رأيت العبد بفتح الباء، ويشترط في جواز النقل أن لا يكون خارجاً بذلك النقل إلى وزن مرفوض معهم، فلا تقول في الجلد بكسر الجيم: هذا الجلد بضم الالام، لأن فعلا بكسر الفاء وضم الدين مرفوض في كلامهم لثقله.

(3 - مقاليد التصريف / 2)