الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢هذا وفى ظاهر الألفية ألفية ابن مالك أنه لا مانع منهما، أى من الروم
والإشمام، إلا هاء التأنيث.
وَضَاعَفُوا مَا مُتحركا يلي
ان: لَمْ يَكُن مرا وَلَمْ يُعلل
التضعيف أقل مما قبله وهو جائز في كل حرف متحرك صحيح قبلة حرف متحرك أيضا نحو: الجمل والرجل، وضرب وقتل، فإن الحرف الآخر يوقف عليه بتشديد على هذه اللغة، ولا يجوز ذلك إن كان الموقوف من حروف الاعتدال نحو: رضى، ورأيتُ القاضى، وإلا إن كان همزة مثل الرشاء.
وزاد ابن عقيل في شرح الألفية أن لا يكون الموقوف عليه هاء التأنيث: ك فاطمة، وظاهر عبارة الناظم لا تأتي ذلك، ولم يشترط ذلك غيره، وقد جاء في الشعر التضعيف مع الوقوف عليه بحرف الوصل، كقول رؤبة من أبيات كثر
ذلك:
تترك ما ابقى الدبا سبب
أو كالحريق وافق القصبا
كانه السيل إذا اسلحبا
والتين
والخلفاء والتهما
-}
، وكقول القائل:
ببازل وجفاء أو عبهل.
٣٢٢ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.