مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥

ذكر شيء من وجوه الهمز

للهمزِ جِنْسِ الشَّكلِ جَوْرٍ إِنْ قَفَا

قافات سكنا وكالرد الذي فتح

إن كان الأخير همزة وقبلها ساكن فالهمزة لا تخلو من أن تكون مفتوحة أولا، فإن كانت غير مفتوحة فيجوز فيها أن تعطى جنس شكلها، أي جنس حركة إغرابها، فإن كانت مضمومة فجنسها الواو تقول: هذا الردو والبطو والخبو وإن كانت مكسورة فجنسها الياء تقول: من الردى والبطئ والخبي

ولا يغير سكون الدال والطاء والباء في الوجهين.

وإن كانت الهمزة مفتوحة فجنسها الألف، ولا يمكن النطق بالألف إلا بعد أن يحرك ما قبله بالفتح فتقول: رأيت الخبا والرَّدا والبطا، فتحرك الباء والدال

والطاء بالفتح وأصلها بالسكون كما مضى.

وَالْمَين لنا مع بعضهم تبع

وجنس شكل الفا: للهمز يقع

وبعضهم يعرب العين الساكنة إعراب الماء، ويجعل بدل الهمزة حرفاً مجاناً الشكل القاء أى إعرابها، سواء كان الهمز مضموماً أو مفتوحاً أو مكسوراً

فيقال في الرده بكسر الفاء: هذا الردى، ورأيت الردى، ومررت بالردى بكسرتين في الكل.

وفي البطو بالضم: هذا البطو"، ومررت بالبطو"، ورأيت البطو" بضمتين

في الكل.