مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧

ذكر تاء التأنيت

في تا. تأنيتَ الْأَسامِي الهَا رَجْع

إلا إذا مسكن سابق وضع

إذا وقف على تاء تأنيث الاسم تقلبها، فتقول: فاطمة وآمنة بهاء صريحة ولذلك كتبت بالهاء، هذا إذا لم يكن ما قبل القاء ساكناً صحيحاً، فإن كان كذلك فإنها تبقى على حالها مثل: أخت وبنت، فإن لم يكن صحيحا فهى بالهاء

مثل فتماة وقناة

•

واشترط كون هذه القاء مؤنثة اسماً لثلا يدخل في ذلك تاء الضمير في: هند ضربت، وقال على الأرجح: لأن بعض العرب يقف عليها بالتاء وأنشدوا: الله بجاني بكفي مسلمت

صارت نفوس عند

من بعد ما وبعد ما وبعد مت

الفلصمت

وكادت الحرة أن تدعى أمت

وقف عَلَى جمع مُصحح وَمَا

ضا ماه في الفصيح المنتمى

جمع التصحيح جممان: لمذكر ومؤنث، فأما جمع المذكر فلا موضع لذكره هنا، لأنا نذكر هنا تاء التأنيث، فذكرناها قبل مفردة، وأتبعناها ذكر مجموع تلك المفردات الجمع الذى آخره التاء نحو: ضاربات و اسلات، فهذا يوقف عليه با اتماء على لفظه على القول الفصيح المعتمى أى المختار، اعتديت الشيء اخترته إشارة إلى ما ذكر أن بعض العرب يقف عليه بالها، ونقل قطرب البنون والبغاة.

وأما ما ضاهى الجمع أى شابهه فهو مثل: هيهات وعرفات.