مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠

الأفصح مثل (عم يتساءلون)، (فيمَ أَنتَ مِن ذكراها)، (لِمَ تَقُولُونَ) يمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُونَ)، (يمٌ خَلق) ذلك في الوقوف عليها وجهان: سكون الميم وهو الأكثر، وزيادة الماء وذلك جائز، وقرى به كا قال الشاطبي: وقيمة وهمه قف وعمه عمه

يخلف عن البزى وإذا وقع مجهلا

وبعضهم لا يحذف الألف منها فيقول: حقاما وإلا ما علاما، وأنشدوا:

على ما قام يشتمنى لثيم

وعلى هذا فيوقف عليه بالألف

والْمَاء ذِي إِنْ جُر باسم تلام

وَمَعَ غَيْرِ الخفض لا تنعدم

قد مضى ذكر ما الاستفهامية المجرورة بالحرف، فإن كانت مجرورة بالإضافة وجب أن تلحق بها هاه الاستراحة، لأنها كالمنفصلة عن الكلمة التي

قبلها، فبقيت حرفاً واحداً، وذلك كا تقول: هذا الشيء مثل مه.

وأما هذه الهاء فى ما الاستفهامية إذا لم يكن محفوظاً فهي قليلة ولا ينعدم وجودها كما حكى عن أبي ذؤيب: قدمت إلى المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج أهلوا بالإحرام، فقلت: مه، فقيل: الك رسول الله.

ويالذي حرك تحريك بنا

لم يتغيرُ وَصْل ذِي الْهَا اسْتَحْمِنَا

ويحسن وصل هذه الهاء بما حركته بنائية دائمة للبناء فتقول في الوقف: