الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١كينه وأينه، وفى ياء المتكام المفتوحة فصيح جدا مثل: (ما أغنى على مالية. هَلَكَ عَنِّي سُلطانية) ونحو: ذه ويه، ومن ثم قول فى أنا لغة من يفتح نونها بغير مد كما هو الأكثر أنه وقفا وهو أقل فى الوقف من أنا
وأما إن كانت حركة البناء فى الوقف متغيرة، فلا يوقف عليها بالهاء مثل: ضرب ليكون بائه فى نحو: ضربت، ومثل: (مِن قَبْلُ وَمِن بَعد كسر ضمها فى: من قبل ومن بعد، ومثر: لا رجل ويا زيد لاختلافهما بالحركات الإعرابية كما لا يخفى.
وفى مغير البنا استدرا
وفى شَبِيهِ ذَا وَوَا عَبْدًا اذ كرا
وصل هذه الهاء بما تحرك تحريك بناء مغير نادر، كما قالوا في: من عل بضم اللام من علة، نقله ابن عقيل، وقد يوقف بهاء السكت أيضاً على كل ما آخره ألف عريق البناء مثل: (ذواتا (وهنا وهؤلاء مقصوراً، فإنهم يقولون: ذاه
وتاه وهناه وهؤلاء وما شابه ذلك
واشترط كونه عريق البناء لئلا يدخل في ذلك ألف نحو: موسى وحبلى والفتى، وكذلك يسكت بالهاء بعد ألف فى المندوب نحو: واعبداه واغلاماه، وا أمير المؤمنيناه وواعبدكاه يازيد، وواعبدكيه يا هند بالياء حذر اللبس وواعبد كموه يا قوم بالواو، وقبلها لئلا يلتبس بقولهم و اعبد كماه
ولُونَ مَنْ حَرَّك بشكل ما حكا احمدا
;
واستين ذي مِنْهُ فيها اكا
وَاسْتَمِن
من إذا حكيت بها عن منكور، ووقفت عليها، فإنك تعرب نون من
بإعراب ما سبقها. وتشبع حركته فتقول لمن قال: رأيت زيداً: منا،